منتدى احلى بنات النسائى
عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوة بالمنتدى لانك وحشتينا جدا
اوالتسجيل ان لم تكوني عضوة وترغبين في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك وانضمامك لاسرتنا الجميلة
وشكرا
ادارة المنتدى

منتدى احلى بنات النسائى

منتدى نسائى يهتم بكل مايهم المرأة العربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى احلى بنات النسائى يرحب بالزائرات و العضوات
تتشرف ادارة المنتدى بدعوة الزائرات والعضوات الكرام لحضور دورة حفظ القران الكريم بالمنتدى على الراغبة فى الاشتراك تسجيل اسمها فى المكان المخصص للدورة وسيتم تحديد ميعاد بدء الدورة قريبا
كل سنة وانتى طيبة يااحلام عمرنا

شاطر | 
 

 امراض الكلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملكة فريدة
بنوتة برونزية
بنوتة برونزية
avatar

عدد المساهمات : 331
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
الجنس : انثى اوسمتى
وسام

مُساهمةموضوع: امراض الكلى   الإثنين يونيو 18, 2012 1:16 am

ف كامل عن تكيسات الكُلى !!

--------------------------------------------------------------------------------

التعريف Definition: التكيس الكلوي هو وراثي يصيب الكلي مما يتسبب في تضخم الكلى و يؤتر على وظيفتها بسب تواجد اكياس عديدة على الكلي تحتوي على سائل خاص.

*الأسباب و عوامل الخطرCauses and risk factors:
أهم الأسباب ورائية "اذا كان يحمل أحد الأبوين ذلك الجين المسبب للمرض فإن بنسبة 50% يكون الأطفال معرضين للإصابة بالمرض.
و طريقة نمو تلك الأكياس لا زالت مجهولة حتى الآن.
يرتبط التكيس بالإصابة أيضاً بــ :
أ* تمدد الأوعية الدموية Aneurysms هو إنتفاخ يشبه البالون في الشرايين، و يمكن أَن يتشكل في الشرايين بمختلف أحجامها. يحدث تمدد الأوعية الدموية عندما يجبر ضغط الدم، الذي يعبر جزء ضعيف من شريان ما، الجدران على الإنتفاخ للخارج. لا تعتبر كلّ حالات تمدد الأوعية الدموية خطرة. لكن إذا مدّت هذه الإنتفاخات الشريان بصورة ضخمة، فإن الجدران قد تنفجر، تاركة الشخص المصاب ينزف إلى الموت. تمدد الأوعية الدموية الذي يؤدي الى نزيف في تجويف الدماغ يمكن أن يؤدي إلى الجلطة الدماغية أو الموت.
ب* رتوج قولون colonic diverticula.
ج* تكيس الكبد .cysts in the liver
د* تكيس البنكرياس cysts in the pancreas.
هـ*تكيس الخصيتين cysts in the Testes.

في المراحلِ المبكّرةِ مِنْ المرضِ، تُكبّرُ الأكياس على الكليةَ وتَتدخّلُ في وظيفةِ الكليةِ، يُؤدّي إلى ارتفاع ضغطِ الدمّ المُزمنِ وخلل في وظيفة الكليةِ. الأكياس قَدْ تُسبّبُ الكِلى لزيَاْدَة إنتاجِ erythropoietin (الهورمون الذي يُحفّزُ إنتاجَ خلايا الدمِّ الحمراءِ) يُؤدّي إلى الكثير مِنْ خلايا الدمِّ الحمراءِ، بدلاً مِنْ فقرِ الدم المتوقّعِ لمرضِ الكليةِ المُزمنِ.
قد يحدث نزف في أحد الأكياس يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ ألمَ في الخاصرة. حصاوى الكلى أكثر شيوعاً في الناسِ مَع بي كْي دي (مرض تكيس الكلى). مع إرتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه.
يَسُوءُ المرضُ ببطئ، يُؤدّي إلى فشلِ الكليةِ النهائيِ في النهاية. هو يُرتَبطُ بمرضِ الكبدِ أيضاً، بضمن ذلك إلتهابات في أكياس الكبدِ.
أيضاً يَظْهرُ في مرحلة التكوين الجنيني أَو الطفولةِ؛ يَمِيلُ إلى أن يكون جدّيَ جداً ويَتقدّمَ بسرعة، يُؤدّي إلى فشلِ الكليةِ النهائيِ ويُسبّبُ موتَ عموماً في مرحلة تكوين الجنين أَو الطفولةِ.
يَحْدثُ هذا المرض في كلا الأطفال والبالغون، لَكنَّه أكثر عموميةً في البالغين، بالأعراضِ في أغلب الأحيان لا يَظْهرُ حتى عُمرِ متوسّطِ. يُؤثّرُ على تقريباً 1 في 1,000 أمريكي. العدد الفعلي قَدْ يَكُون أكثرَ، كبَعْض الناسِ ما عِنْدَهُمْ أعراضُ. المرض قَدْ لا يُكتَشفُ مالم يتم فحص مخبري للحالة المشتبه فيها بالإصابة بالمرض.

*الأعراض و العلامات Signs and Symptoms :

§ وجود الدمّ في البولِ.Hematouria
§ ألم الخاصرة Flank pain في واحد أَو كلا الجانبينِ.
§ التبوّل المفرط في الليل.Nocturia
§ الألم في البطن أَو الرقة البطنية tenderness.


§ الأعراضSymptoms الإضافية التي قَدْ تُرتَبطُ بهذا المرضِ يَتضمّنُ التالي:
حالات غير طبيعية للأظافر. Nail abnormalities
الحيض المؤلم.Painful menstruation
ألم المفاصل.Joint pain
الدوخة. Drowsiness
ارتفاع ضغط الدمّ .Hypertension
*الفحوصات و التجارب المعملية Diagnostics Evaluation :
أول فحص و هو قياس العلامات الحيوية Vital Signالفحص قَدْ يظهر وجود ارتفاع ضغطَ دمّ ، ووجود كتلmass من خلايا متجمعة على الكلى و البطن يمكن لمسها باليد و ايضاً قد يكون هناك أصوت غير طبيعية للقلب heart murmurs أو إشاراتَ أخرى تظهر القصورِ الشريان الأبهريِ أَو القصورِ التاجيِ.

o تحليل البول Urine Analysis قَدْ يظهر وجود بروتينَ أَو دمَّ .

o فحص CBC قد يظهر أما ارتفاع أو انخفاض في كرات الدم الحمراء الهيماتوكريت و الهيماتوكريت hematocrit .

o فحص التصوير الصبغي لشرايين الدماغ angiography قَدْ تظهر تمدد أوعية دمويةَ aneurysms مرتبطَة بالمشكلة نفسها.


*قَدْ يُكتَشفُ المرض بالإختباراتِ التاليةِ Tests:
الأشعة الفوق السمعية البطنية Abd. Ultrasound
المَسْح البطني سي تي المقطعي CT Scan
المَسْح التصوير بالرّنين المغناطيسي البطنيِMRI
IVP (An intravenous pyelogram) صبغة تحقن الوريد لتصل الى الكلى ثم يتم التصور بالأشعة السينية X-Ray.
هناك فحوصات جينية للعائلات التي قد وجد بها افراد مصابة بالمرض بي كْي دي، وهي إختبارات صلة جينيةِ يُمْكِنُ أَنْ تُؤدّي للتَقْرير وتحديد أي شخص يشكل الخطرِ ويحْملُ جينَ بي كْي دي .
* العلاج Treatment :
لا يتوفر حتى الآن أي علاج خاص بالمشكلة ذاتها.و لكن من أهداف معالجةِ المرض هو تخفيضَ الأعراضِ ومنعِ المضاعفات.
و أيضاً السيطرة على إرتفاع ضغط الدم و علاجه بمضادات ارتفاع ضغط الدم Antihypertensive drugsو مدرات البول Diureticsو تناول المريض حمية غذائية Diet Regime ذات كم ملحِي منخفض، أَو أي طرق علاج أخرى.
منع و علاج التهابات المجاري البوليةUTI فوراً بالمضادات الحيوية Antibiotics الملائمةِ.
أيّ أعراض فقرِ الدم Anemia قَدْ تُعالجُ بإعطاء اقراض الحديد و نقل هرمون erythropoietin أَو نقل دَمّ.

التدخل الجراحي بإزالة تلك الأكياس أو عند الفشل الكلوي إزالة الكلي و زراعة الكلىKidey Transplantation .
أحياناً قد يستخدم الغسيل الكلوي Dialysisللتخفيف من فضلات waste productsو سوائل الجسم excessive body fluids .

* توقعات ممكن أن تحدث للمريض Expectations:
يَتقدّمُ مرضُ كليةِ Polycystic ببطئ و ثبات. المعالجة الطبية قَدْ تفيد في التخفيف من الأعراضِ لعدّة سَنَوات. فشل الكليةِ النهائيِ النهائيِ ESRF شي شائع و كثيراً ما يحدث.

* مضاعفات المرض Complications:
§ ضغط الدمّ العالي High blood pressure
§ فقر الدم Anemia
§ عدوى و التهابات المجاري البولية المتكرّرةِ Recurrent urinary tract infection
§ عدوى الكليةِ المتكرّرةِ Recurrent kidney infection
§ حصاوى الكلى Kidney stones
§ فشل الكليةِ، معتدل إلى حادِّ Kidney failure, mild to severe
§ فشل الكليةِ النهائيِ ESRF
§ نزف أَو تمزيق الأكياس Bleeding or rupture of cysts
§ عدوى و التهابات أكياس الكبد ِInfection of liver cysts
§ فشل كبدِ، معتدل إلى حادِّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملكة فريدة
بنوتة برونزية
بنوتة برونزية
avatar

عدد المساهمات : 331
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
الجنس : انثى اوسمتى
وسام

مُساهمةموضوع: رد: امراض الكلى   الإثنين يونيو 18, 2012 1:19 am

وسائل مهمة لحماية الكلى من الفشل لدى مرضى السكري


ضبط الضغط والكوليسترول والسكر في الدم .. بالرغم من ارتفاع احتمالات إصابة مرضى السكري بالفشل الكلوي، إلا أن الكثير يُمكن فعله للوقاية من ذلك.

وأولى خطوات "الفعل الصحيح" للوقاية من مضاعفات أي مرض مزمن، هي التعرف على عوامل الخطورة، التي بوجودها لدى المريض ترتفع احتمالات حصول ذلك التداعي، وبانحسارها وضبط تدهورها تقل الاحتمالات.

وضمن مجلة "رعاية السكري"، الصادرة عن رابطة مرض السكري الأميركية، عرض الباحثون الألمان نتائج متابعاتهم للعوامل التي تشكل خطراً في ارتفاع احتمالات إصابة مرضى السكري من النوع الأول بالفشل الكلوي.

وأكدوا على أن ارتفاع مقدار قياس ضغط الدم واضطرابات الكوليسترول وارتفاع نسبة سكر الغلوكوز في الدم وكون المريض ذكراً وطول أمد الإصابة بالسكري، هي العوامل الأهم في التأثير السلبي لمرض السكري في عمل الكلى والوصول بها إلى مرحلة الفشل.

أعضاء مستهدفة
وتؤكد الدراسة الألمانية الجديدة المعلومات العلمية السابقة حول دور الاضطرابات المصاحبة للإصابة بالسكري في الوقاية من مضاعفات المرض البالغة الضرر على الأعضاء المستهدفة.

ومعلوم أن السكري مرض مزمن يطال بالضرر أعضاء شتى من الجسم، متى ما سنحت له الفرصة بذلك.

وهو مرض وإن كان مظهره العام عبارة عن عدم قدرة الجسم على ضبط نسبة سكر الدم، ما يُؤدي إلى ارتفاعه، إلا أنه أكثر عمقاً وتشعباً مما يظنه الكثيرون.

وإن كان البعض يعتقد أن كل ما هو مطلوب، في معالجة السكري، فقط العمل على الضبط المجرد لنسبة سكر الدم، فإن ذلك من الخطأ أو الجهل المركب، كما يقول الفلاسفة، وبالتالي مما له ضرر مُضاعف.

وذلك لأن مجرد الارتفاع في سكر الدم وحده ليس السبب الأهم في الإعاقات أو الوفيات بين مرضى السكري، بل هو أمراض شرايين القلب وشرايين الدماغ وشرايين الأطراف والفشل الكلوي.

ومن أهم عوامل خطورة حصول الضرر في أعضاء مستهدفة كالقلب والدماغ والكلى لدى مرضى السكري، هو تلك الاضطرابات المصاحبة للسكري نفسه. مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول الخفيف والدهون الثلاثية.

والأمر من الأهمية بمكان كي يُحتم على جميع مرضى السكري وفي أي مراحل العمر كانوا، من دون استثناء، إدراك حقيقة أن ما سيُهدد سلامة أعضاء جسمهم المهمة وسلامة أرواحهم، ليس بالدرجة الأولى ارتفاع نسبة السكر في الدم، بل هو ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية والكوليسترول الخفيف ومقدار ضغط الدم.

وبعيداً عن الخوض المتشعب، وإن كان عالي الأهمية لمرضى السكري أنفسهم، في فهم كيفية وآليات حصول الضرر داخل الأعضاء المهمة المستهدفة لديهم، وكيفية الوقاية من ذلك، فإن اضطرابات وظائف الكلى، واحتمال حصول الفشل الكلوي لاحقاً، تمثل أحد أهم المضاعفات التي لا يقتصر ضررها على عمل الكلى نفسها، بكل ما يعنيه الفشل الكلوي لمن يُدرك حقيقة المعاناة اليومية لمرضاه، بل يتعدى الأثر السلبي لاضطرابات وظائف الكلى إلى نشوء ارتفاع في ضغط الدم وأمراض شرايين القلب والدماغ والأطراف، وغيرها من المضاعفات على مكونات الدم وجهاز المناعة والعظم وغيرها.

دراسة ألمانية
وقال الدكتور كليمنس ريل، من مستشفى الأطفال الخيري في برلين والباحث الرئيس في الدراسة، إن رعاية مرضى السكري كما أنها يجب أن تستمر في التركيز على تحسين ضبط عمليات التمثيل الغذائي metabolic، أو ما يُسمى بعمليات الأيض، فإن عليها أيضاً أن تُركز على مراقبة الدهون وضغط الدم.

وذلك برصد أي ارتفاع في ضغط الدم أو الدهون والكوليسترول، ما يفرض المعالجة بمجرد تشخيص وجود أي منها.

وأضاف بأن دراسته كذلك منسجمة مع العديد من الدراسات السابقة التي بينت انخفاض نسبة الإصابات بالفشل الكلوي بين مرضى السكري، المنضبطة لديهم معدلات السكر في الدم.

وشملت الدراسة بالتحليل تلك المعلومات المتعلقة بمتابعة حوالي 28 ألف مريض بالنوع الأول من السكري في ألمانيا.

وكانت المعلومات مستمدة من وثائق نظام المسح الألماني لمرضى السكري، وشملت نتائج فحوص احتواء البول على كميات منخفضة أو كميات عالية من البروتينات، ومدى الإصابات بحالة الفشل الكلوي.

وبشكل عام ارتبط ارتفاع احتمالات وجود كميات قليلة من البروتينات في البول بطول أمد الإصابة بالسكري، وارتفاع نسبة سكر الدم وارتفاع الكوليسترول الخفيف وارتفاع ضغط الدم.

وكانت نسبة منْ تُوجد في بولهم بروتينات ومنْ هم مُصابون بالفشل الكلوي متدنية بشكل عام حينما تكون مدة الإصابة قصيرة في عدد السنوات.

لكن بالمقارنة ارتفعت النسبة بشكل كبير لدى منْ هم مُصابون بالنوع الأول من السكري لمدة تُقارب أربعين عاماً.

السكري وفشل الكلى وثمة نوعان من السكري، وفي كليهما لا يستطيع الجسم بكفاءة استخدام أو التعامل مع الطعام الذي نتناوله.

والجسم الطبيعي يعمل على تحويل الطعام، أي الوقود الخام، إلى سكر بسيط التركيب، هو الغلوكوز، كي تستخدمه خلايا الجسم كوقود مُباشر لإنتاج الطاقة.

والخطوة الأهم هي كيفية تسهيل دخول هذا الغلوكوز إلى الخلية الحية في جسم الإنسان، كي تستخدمه.

وهنا يحتاج الغلوكوز إلى الأنسولين كمادة تُسهل عليه تجاوز "نقطة حدود" الخلية. وإن لم يتوفر هورمون الأنسولين، الذي يفرزه البنكرياس، فإن الغلوكوز لن يُستهلك من قبل الخلايا، وسيتجمع بالتالي في الدم، ليتسكع فيه ويجول أرجاء الجسم دونما فائدة. ومتى ما ارتفعت نسبة الغلوكوز في الدم، تم تشخيص الإصابة بالسكري وفق جداول خاصة.

وتُشكل الإصابات بالنوع الأول من السكري ما بين 5 إلى 10% من بين جميع حالات السكري، ويُصيب عادة الصغار والمراهقين.

وفيه لا يُنتج البنكرياس أي أنسولين، ما يفرض أخذه عبر الإبرة تحت الجلد كجرعات متعددة خلال اليوم.

ومرضى هذا النوع أكثر عُرضة للإصابة بالفشل الكلوي. والإحصائيات تشير إلى أن ما بين 20 إلى 40% من المُصابين بهذا النوع يحصل لديهم فشل كلوي مع بلوغ الخمسين من العمر، والبعض منهم قد يُصاب بالفشل في عمر الثلاثين.

أما الإصابات بالنوع الثاني فتنجم عن عدم كفاية ما يُنتجه البنكرياس من أنسولين لتلبية احتياجات الجسم. وغالباً ما يُصاب به المرضى بعد سن الأربعين.

لكن الإحصائيات الحديثة تُؤكد أن التأثيرات السلبية لسمنة الأطفال أدت إلى انخفاض سن بدء الإصابة به، ما يُبرر إصابة المراهقين به اليوم. وما لم يتم التعامل بشكل سليم مع حالة السكري هنا، فإن احتمالات الإصابة بالفشل الكلوي ترتفع لدى مرضى هذا النوع أيضاً.

وما يزيد الأمور تعقيداً لديهم وجود أمراض مُصاحبة وضارة بنفسها على الكلى، مثل ارتفاع ضغط الدم.

مراحل متتابعة لآلية الفشل الكلوي في السكري
يظل احتمال تسبب مرض السكري بالضرر على الكلى قائماً طوال الوقت. ومع ذلك يأخذ الأمر عدة سنوات حتى تصل الحالة في وظائف الكلى إلى بدء التدهور والضعف.

وتستمر الكلى قادرة، حال وجود مجرد ضعف في أدائها لوظائفها، على خدمة الجسم لسنوات قليلة أو طويلة قبل الوصول إلى حالة الفشل التام للكلى عن تنقية الدم.

وبالرغم من هذا السيناريو المحبط في ظاهره، إلا أن ما يعلمه الأطباء بدرجة متعمقة اليوم حول مسار التدهور في وظائف الكلى يبعث حقيقة على أمل قوي في قدرة المريض بتعاونه مع الطبيب على منع حصول الضعف في وظائف الكلى وعلى منع الوصول إلى حالة الفشل الكلوي.

لذا فإن حصول الفشل الكلوي ليس حتمياً حال الاهتمام بالمرض وفق أسس علاجية ذات أفق أوسع من مجرد النظر إلى سكر الدم فقط.

وكل كلية مكونة من مئات الآلاف من وحدات النفرون nephron الكلوية للتصفية. وهي عبارة عن تراكيب معقدة البنية من أنابيب وأوعية دموية داخلة وخارجة منها، وظيفتها تصفية ما يُضخ خلالها من الدم كي يُنتج البول.

وتبدأ مراحل التدهور في الكلى مع بدء حالة ارتفاع مستوى عمليات التصفية للدم في الكلى، وهي ما تستمر لعدة سنوات.

وهنا يُمكن التدخل طبياً لمتابعة ومعالجة هذه الزيادة المتلفة لتراكيب الكلى عبر تأثيراتها الديناميكية الحركية المرتفعة بالدرجة الأولى.

ثم تبدأ مرحلة من التسريب القليل للبروتينات، خاصة بروتين ألبومين في البول microalbuminuria. وتظل تحاليل وظائف الكلى في هذه المرحلة طبيعية، كما في المرحلة الأولى.

وهي مرحلة، وإن كانت تستمر سنوات، لا تتسبب خلالها بظهور أي أعراض على المريض، إلا أنها تظل، لمن يُحسن الإنصات، تصرخ منذرة بوجود خطر يُهدد طوال الوقت بنية ووظيفة الكلى. وصراخها هو ذلك التسريب لبروتين الألبومين مع البول.

والإشكالية أن تحليل عينة البول بطريقة تقليدية قد لا يدل على وجود البروتينات، ما قد يُوهم البعض أن الأمور سليمة. لكن تحليل البول بطرق أدق يُظهر بوضوح وجود التسريبات القليلة للبروتينات.

كما أن التغيرات في بنية وحدات النفرون تبدو واضحة عند فحص عينة من نسيج الكلى. وهنا يُمكن التدخل لوقف التدهور وتقليل نسبة تسريب كميات البروتينات في البول.

ومع تطور الأمر، نتيجة الإهمال أو عدم المعالجة الصحيحة، تزداد كميات البروتينات التي يتم تسريبها طوال الوقت في البول، لتصل إلى كميات عالية من بروتين الألبومين في البول macroalbuminuria، وتُسمى الحالة آنذاك المرض العلني لوحدات النفرون الكلوية بسبب السكري diabetic nephropathy overt.

ومع استمرار التسريب للبروتينات، تبدأ القدرات والطاقات والأداء الوظيفي للكلى بالتدهور رويداً رويداً خلال ما بين سنتين إلى ست سنوات.

وتبدأ آنذاك علامات الفشل الكلوي بالظهور في نتائج تحليل وظائف الكلى في الدم. وهو ما يعني أن تنظيف الكلى للدم من السموم والمواد الكيميائية الضارة لا يعود كافياً لتنقية الجسم، فتتراكم بالتالي تلك السموم والمواد الكيميائية في أعضاء الجسم وفي الدم.

كما يبدأ ضغط الدم بالارتفاع، إن لم يكن كذلك، كنتيجة للضعف الكلوي. ويتوالى ظهور مجموعة من الأعراض المرضية وعلامات الفشل الكلوي على أجزاء شتى من الجسم كالعظم وخلايا الدم الحمراء وجهاز المناعة وغيرها. والحقيقة أن مرض السكري هو السبب الأول للفشل الكلوى في كثير من دول العالم.

مع استمرار تدهور الكلى.. السعيد من يتنبه للعلامات المنذرة
في بدايات تأثر الكلى بمرض السكري لا تُوجد أعراض على المرضى، لكن مع تطور الضرر بها تبدأ الأعراض بالظهور.

وهي ما تشمل الشعور بالتعب والإرهاق، والحكة العامة في الجلد، والصداع، والغثيان والقيء، وتدني الشهية للأكل، والإحساس بالضعف والوهن، وظهور انتفاخ في الأقدام، وزيادة في الوزن نتيجة تراكم السوائل في الجسم.

وأول ظهور لنتائج غير طبيعية في الفحوص هو وجود بروتين الألبومين في البول، وهو ما يعكس وجود "تلف ما" يجري حصوله في وحدات التصفية في الكلى. عبر تحليل البروتينات في كل البول الذي يُخرجه الإنسان خلال 24 ساعة كاملة. أي ليس مجرد عينة بول مرة واحدة.

وأهمية الكشف الدوري المبكر للألبومين في البول، تنبع من أن بالإمكان، حال اكتشاف وجود التسريب للبروتين، العمل على وقف عملية إتلاف الكلى لدى مرضى السكري، خاصة مع العلم أنه في هذه المرحلة لا تُوجد أي علامات مرضية على المرضى، ولا يشكون البتة من شيء.

وهنا يأتي دور العقل والحكمة في التنبه إلى عواقب الأمور قبل استفحالها، وذلك عند ظهور بوادر أو منذرات يُمكن من خلال إعطائها حقها من الاهتمام، قطع الطريق على حصول أضرار أكبر.

ولا يُلام المرضى وحدهم في عدم أخذ زمام المبادرة في الاهتمام بسلامة الكلى لديهم، بل المسؤولية على الطبيب إلى أن يُوضح للمريض أهمية الأمر وعواقبه. وآنذاك فقط تقع المسؤولية على المريض في إهمال متابعة مرضه.

ومن الرحمة بالمرضى، أن تسريب البروتينات في البول ليس هو المنبه الوحيد، بل حينما يستمر إتلاف الكلى بفعل تداعيات مرض السكري، فإن تحاليل وظائف الكلى في الدم تبدأ بإخبارنا أن ثمة ارتفاعاً متدرجاً ومتواصلاً في مادتين كيميائيتين، هما الكرياتينين creatinine واليوريا BUN.

وهنا أيضاً يُمكن للمعالجات الطبية وقف التدهور ومنع استفحال الضرر على الكلى حماية من الوصول إلى نقطة اللاعودة حال حصول الفشل الكلوي. كما تبدأ بالتغير نسبة هيموغلوبين الدم، لأن الكلى تفرز الهورمون الذي يحث نخاع العظم على إنتاج كريات الدم الحمراء.

كذلك الحال مع الفوسفور والكالسيوم وأنزيمات العظم التي يظهر الاضطراب فيها نتيجة للضعف الذي يعتري العظم.

وآليات أدوار الكلى في سلامة بنية العظم متعددة ومتشعبة لا مجال للاستطراد فيها. كما تضطرب أملاح البوتاسيوم والصوديوم والكربونات وحموضة الدم وغيرها تباعاً.

عناصر لمنع أو وقف تدهور وظائف الكلى
أهداف معالجة مرض السكري ليست فقط ضبط نسبة سكر الدم، لأن ذلك، وإن كان غاية في الأهمية، إلا أنه ليس السبب الوحيد ولا الآلية الوحيدة لحصول التدهور في حالة الأعضاء المستهدفة بالضرر.

هذا أمر، والأمر الآخر هو أن العناية بمعالجة تدهور وظائف الكلى لا تشمل فقط مساعدة الكلى والجسم على التخلص من السموم والمواد الكيميائية الضارة وعلى ضبط نسبة الأملاح والشوارد وغيرها في سائل الدم وأنسجة الجسم.

بل ثمة مهام أخرى تقوم الكلى بها، وتتدهور هي الأخرى، ما يتطلب التعامل العلاجي معها. مثل الدم والعظم وجهاز المناعة والغدد الصماء وغيرها.

والواقع أن طب أمراض الكلى واحد من الفروع الرئيسة في الطب كله، لما للكلى وضعفها أو فشلها من تداعيات واسعة على أنظمة الجسم كله.

وتُوجد عدة عناصر علاجية يُمكن من خلال تطبيقها، ومتابعة مدى تكون تأثيراتها الإيجابية، العمل على منع حصول تأثيرات سلبية على الكلى لدى مرضى السكري، كذلك على وقف التدهور فيها حال بدء ظهور علامات ذلك، وهنا مربط الفرس كما يُقال، وهو الكشف الدوري المتتابع والمبكر لوظائف الكلى، كي يتم رصد أي تغيرات ولو طفيفة، والعمل باهتمام على معالجتها.

وبعض التغيرات، ولو كانت طفيفة في ما يبدو لنا، إلا أنها أشبه بقمة جبل الثلج السابح في البحر، حيث ما تحت سطح الماء مما لا نراه أكبر بكثير من ذلك الجزء الصغير الذي نبصره.

وأولى الخطوات الاهتمام بدور تناول أدوية خفض ارتفاع ضغط الدم. والحقيقة أن الباحثين لمنع بدء أو وقف تدهور وظائف الكلى، قد طوروا وسائل علاجية معتمدة على مبدأ استخدام أدوية معالجة ارتفاع ضغط الدم.

والهدف منها، إضافة إلى خفض ضغط الدم، العمل على تقليل ذلك الارتفاع في تدفق الدم إلى وحدات التصفية داخل الكلى أو النفرون.

والفائدة من هذه الأدوية لا علاقة لها بوجود أو عدم وجود ارتفاع في ضغط الدم لدى مريض السكري، بل هي موجهة نحو حماية الكلى.

ويُفيد اهتمام مرضى السكري بتقليل تناولهم للبروتينات في تقليل احتمالات بدء تدهور وظائف الكلى لديهم، أو استمراره.

كما أن ثمة دوراً إيجابياً عالياً لضبط نسبة سكر الدم ضمن المعدلات الطبيعية، لكن المهم ضمان تحقيق هذا التحكم، في نسبة سكر الدم، طوال الوقت.

ويجب معالجة أي التهابات ميكروبية في البول، وتحاشي تعريض المريض لأي مواد للصبغات الملونة في فحوص الأشعة، كذلك تحاشي تناولهم أي أدوية قد تُهدد وظائف الكلى، وأبسطها على سبيل المثال مسكنات الألم من الأنواع غير الستيرويدية كالفولتارين والبروفين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملكة فريدة
بنوتة برونزية
بنوتة برونزية
avatar

عدد المساهمات : 331
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
الجنس : انثى اوسمتى
وسام

مُساهمةموضوع: رد: امراض الكلى   الإثنين يونيو 18, 2012 1:20 am

كون الجهاز البولى فى الرجال والسيدات والأطفال من كليتين وحالبين ومثانة ومجرى للبول.

وظيفة الكلى :
تعتبر الكلية الفلتر الذى يمر علية الدم ويقوم بتخليصة من السموم والمواد الزائدة عن أحتياج الجسم مثلاً السكر الزائد - الملح الزائد - مادة البولينا.
وظيفة الحالب :
نقل البول من الكلى الى المثانة وهو عبارة عن انبوبة مفرغة من الداخل حوالى ثلاثون سنتيمتر.
وظيفة المثانة :
تجميع البول لحين التخلص منة وهى عبارة عن تجويف يسع 1500سم من البول. تقع الكلتين فى الجزء الخلفى من الظهر اسفل الرئتين
أما المثانة فتقع فى الجزء السفلى من البطن من الأمام.

امراض الكلى والجهاز البولى

1- إلتهاب حاد بالكلى والمثانة:
عبارة عن وجود صديد بنسبة عالية أو ميكروب يصل الى الجهاز البولى عن طريق الدم أوعن طريق الجهاز التناسلىوهو شائع بين الاطفال أو الكبار الذين يعانون من أمراض باللوزتين أو الحلق أو ضعف المناعة ويتم علاجة بالمضادات الحيوية بعد عمل مزرعة.
2- وجود املاح بالكلى أو المثانة:
عبارة عن وجود نسبة من الاملاح التى لايستطيع الجسم التخلص منها مثل املاح اليورات أو الاكسلات وهى كريستالات صغيرة تلتصق بجدار الكلى والحالب وتسبب ألم حاد للمريض أو مغص كلوى ويتم علاجها بكثرة شرب السوائل مع انواع خاصة من الفوار أو أعطاء المريض محاليل بالوريد لزيادة تكوين البول وغسل الاملاح مع بعض المسكنات.
3- وجود حصوات بالكلى او الحالب او المثانة:
تتكون الحصوة من الاملاح المترسب على جدار الكلى او الحالب او المثانة ويتراوح حجمها من رأس الدبوس حتى كرة الجولف وتسبب مشاكل كثيرة مثل المغص الكلوى أو أنسداد الحالب وتضخم الكلى وضمور الكلى ويتم علاجها عن طريق التفتيت بالموجات التصادمية باليزر لو كانت صغيرة وفى مكان قريب بالحالب أو عن طريق الجراحة وهى الطريقة المثلى لأنها تتيح للجراح من استئصال الحصوة بدون تفتيتها مع توسيع للحالب والاطئمنان على سلامة باقى الجهاز البولى.
4- الالتهاب المزمن للكلى:
وهى عبارة عن تكرار الالتهاب الحاد والصديد بدون علاج أو بسبب امراض بالاعضاء الأخرى مثل الدرن بالرئتين وتسبب هذه الامراض فى ضمور الكلى والفشل الكلوى ويتم علاجها بالغسيل الكلوى مع اعطاء المريض كميات من الكالسيوم والبروتين بالحقن مع تنظيم الوجبات لتخفيف الحمل على الكلى.
5- امراض وراثية أو خلقية:
مثل وجود أكثر من 2 كلية مثلاً أو اربعة مع وجود اكتر من 2 حالب ويسبب هذا مشاكل للمريض نظراً لأن حجم الكلى يكون اصغر من الطبيعى مع وجود ضيق بالحالب مما يؤدى الى ارتفاع نسبة الاملاح واحتمال كسل فى وظائف الكلى.
6- أمراض مكتسبة:
وتشمل سقوط الكلى أى نزول الكلية عن مستواها فى الجسم وتظهر بعد الريجيم القاسى نظراً لاختفاء الدهون حول الكلى وتسبب مشاكل مغص كلوى مع التواء بالحالب وتعالج بزيادة وزن المريض مرة أخرى.
7- امراض جنسية:
مثل الزهرى والسيلان والايدز وأمراض الفطريات وتنتقل العدوى من الجهاز التناسلى الى الجهاز البولى ويتم علاجها بعد أخذ تاريخ المريض واختلاطة الجنسى أو نوع عملة بالفنادق او خارج البلاد مع العلم بأن علاج الزوجين لابد ان يتم فى وقت واحد واعطاءهم النصائح الكافية بعد الاختلاط بالأخرين.

طريقة التشخيص :
1 - عمل تحليل بول كامل للمريض.
2 - عمل اشعة عادية على المسالك البولية.
3 - عمل اشعة بالصبغة على المسالك البولية.
4 - عمل اشعة موجات صوتية.
5 - عمل تحاليل الدم الخاصة بكل مرض.

طرق الوقاية من امراض الكلى :
1- شرب الماء النظيف بكميات كافية.
2 - البعد عن شرب الخمور.
3- البعد عن الاكلات التى تحتوى على الاملاح.
4 - البعد عن الاختلاط الجنسى.
5 - البعد عن الريجيم القاسى بدون توجيه طبيب.
6 - البعد عن الادوية الخاطئة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملكة فريدة
بنوتة برونزية
بنوتة برونزية
avatar

عدد المساهمات : 331
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
الجنس : انثى اوسمتى
وسام

مُساهمةموضوع: رد: امراض الكلى   الإثنين يونيو 18, 2012 1:21 am

الفشل الكلوي يعرف بأنه تدهور قدرة الكلية المريضة على ترشيح الشوائب من الدم ويتخذ الفشل الكلوي صورتين : حادة ومزمنة ، وتسمى المرحلة الاخيرة من هذا المرض الكلوي بـ الفشل الكلوي في المرحلة النهائية

عند الاصابة بالفشل الكلوي تصبح الكليتان غير قادرتين على اداء وظيفتهما الطبيعية في تصفية النواتج الثانوية للجسم من الدم ، ونتيجة لذلك تتراكم الفضلات ويتجمع السائل في الجسم .


الفشل الكلوي الحاد Acute kidney failure


الفشل الكلوي الحاد هو الفقدان المفاجيء لوظائف الكلى ، وهو يصيب حوالي 3 اشخاص من كل 10 آلاف شخص في الولايات المتحدة كل عام .
الفشل الكلوي الحاد يمكن أن يسبب حالة خطيرة مهددة للحياة من تراكم السوائل والنفايات في الجسم وما يتبعها من اختلال لتوازن الكيماويات ( التي تقاوم الكلى السليمة بتنظيمها في الحالة الطبيعية ).

اكثر اسباب الفشل الكلوي شيوعآ هو الهبوط المفاجيء في تدفق الدم في الكليتين الناتج عن النزيف الزائد ( ويشمل ما يحدث أثناء العملية الجراحية ) أو الصدمة أو الجفاف الشديد .
كما يمكن أن ينتج الفشل الكلوي الحاد عن الادوية التي تسبب الالتهاب الكلوي البيني ، أو عن تضيق الشريان الكلوي أو عن انسداد أو اعاقة خروج البول من الكليتين ، وهذا يمكن أن يحدث في حالات تضخم البروستات أو اورام المثانة ، أو عن الامراض التي تبدأ في الكلى مثل الالتهاب الكلوي الكبيبي .

الفشل الكلوي الحاد يمكن أن يهدد الحياة إذا لم يعالج ، قد يكون من الضروري إجراء غسيل للكلى ( وهو الاجراء الذي يتم أحيانآ بصفة مؤقتة ) .
الفشل الكلوي الحاد يمكن عادة شفاؤه إذا تم علاج سبب حدوثه .

إحتمال الوفاة يكون أعلى بين المسنين والاشخاص الذين يتناولون عقاقير مثبطة لجهاز المناعة ، والاشخاص الذين يعانون من أمراضآ مزمنة خطيرة مثل امراض الكبد والقلب أو الرئتين .

الاعراض :

قد تشتمل اعراض الفشل الكلوي الحاد النقص الهائل في انتاج البول والغثيان والقيء وفقدان الشهية و النعاس و الصداع
وقد تتورم الساقان مع تراكم السوائل .
وقد تظهر تغيرات ذهنية مثل الاعياء والهياج والارتباك وتقلبات المزاج .
يجب ملاحظة أن الإرتباك والنعاس يسبقان الغيبوبة في المرضى الذين لا يتم علاجهم .

تعتمد الأعراض الأخرى على الحالة التي تسبب الفشل الكلوي ، ففي بعض الأشهاص قد لا يكون ثمة أعراض على الإطلاق ، وقد يتم تشخيص التغير في وظائف الكلى في شخص ما عندما تجرى له اختبارات الدم لسبب آخر .

أسباب الفشل الكلوي الحاد :

- هبوط وخيم في ضغط الدم بسبب عدوى حادة أو فقد للدم أو نوبة قلبية
- اضطرابات حادة للكلية
- عقاقير سامة للكليتين
- بعد الجراحات المعقدة
- انسداد في الاوعية الدموية المتجهة للكلية
- صدمات أو حروق أو جروح حادة
- بعض الادوية

خيارات التشخيص :

إذا كنت تعتقد أنك مصاب بفشل كلوي حاد ، فإتصل بالطبيب أو إذهب للمستشفى وسوف يجري لك الطبيب اختبارات لدمك وبولك ، والتي ستكشف عما إذا كان لديك فشل كلوي أم لا ( ولكنها لا تكشف بالضرورة عن سببه ) .
كما يقيم الطبيب حالتك لمعرفة الاختلاجات الناتجة عن تدهور وظائف الكلى .
قد تحتاج أيضآ إلى أخذ عينة من الكلية لفحصها .
أو فحص بالموجات فوق الصوتية لكليتيك وبطنك أو تصوير البطن بأشعة إكس أو بالاشعة المقطعية بالحاسب الآلي أو بالرنين المغناطيسي

العلاج :

هدف العلاج هو إيقاف تقدم الفشل الكلوي عن طريق علاج الحالة المسببة له ، وهذا غالبآ ما يشفي المرض في قليل من الأيام أو الأسابيع أو الشهور حسب الحالة المسببة .

من الضروري أيضآ منع تراكم السوائل و النفايات الزائدة ، وقد يتم تحديد ما تتناوله من بروتين لتمنع كليتيك من الإضطرار إلى التعامل معه ، وقد تعطى مدرات البول لزيادة إخراج السوائل من الجسم .

قد تستخدم عقاقير أخرى للتحكم في مستوى البوتاسيوم في الدم ، وقد تحتاج إلى غسيل الكلى إذا كان التلف الكلوي شديدآ .

أخيرآ نقول : رغم أن الفشل الكلوي الحاد يمكن أن يكون خطيرآ جدآ ، إلا أن معظم الناس المصابين به يشفون ويستعيدون الحالة الطبيعية للكلى بمجرد علاج الحالة المرضية المسببة .
أي أنه إذا كان بالامكان تصحيح الضرر اللاحق بالكليتين ومعالجة العوامل المسببة ، فإن الوظيفة الكلوية يمكن أن تعود إلى طبيعتها في غضون أسابيع عديدة ، أما إذا كان الضرر اللاحق بالكليتين غير قابل للانعكاس ، فإن شفاء الكليتين يكون غير ممكن وتتحول الحالة إلى فشل كلوي مزمن


الفشل الكلوي المزمن Chronic kidney failure


الفشل الكلوي المزمن هو حالة خطيرة طويلة الأمد تصيب الكليتين وتسبب فقدانآ متزايدآ ومتدرج لوظائف الكلى ، وفي النهاية تسبب الفشل الكلوي في المرحلة النهائية .
في الفشل الكلوي المزمن تهبط وظائف الكلى إلى أقل من 25% من المتسوى الطبيعي

في هذا الاضطراب الذي يحدث على مدى فترة من السنين ، تفقد الكلى بالتدريج قدرتها على ترشيح النفايات من الدم والتخلص منها في البول ، ونتيجة لذلك يحدث تراكم للسموم والسوائل في الجسم ، مما يؤدي إلى اعراض قليلة في البداية .
في الحقيقة قد لا تعاني أية اعراض إلى أن يتم فقد معظم وظائف الكلى .

علامات و اعراض الفشل الكلوي المزمن :

بالاضافة إلى التعب العام و فتور الهمّة و النشاط ، يمكن أن تشتمل الاعراض على :

- مرور نادر للبول
- انقطاع النفس
- غثيان
- تشنج عضلي
- ألم في الظهر

أسباب الفشل الكلوي المزمن :

الامراض التي غالبآ ما تسبب الفشل الكلوي المزمن هي مرض السكر ، وضغط الدم المرتفع خاصة إذا لم يتم إحكام السيطرة عليهما بالعلاج .
الحالات الأخرى التي تسبب الفشل الكلوي المزمن هي الالتهاب الكلوي الكبيبي ، مرض الكلى عديدة التكيس ، الدفق العكسي ( الارتجاعي ) المثاني الحالبي ، الالتهاب الحويضي الكلوي المتكرر ، بعض الادوية التي تؤخذ بإسراف على مدى سنوات عديدة يمكن أن تدمر الكلى ، وكذلك التعرض للزئبق و الرصاص .
الانسداد الطويل الأمد للسبيل البولي بسبب تضخم البروستات يمكن أن يؤدي ايضآ إلى حدث فشل كلوي مزمن

المضاعفات :

التغيرات في التوازن الكيميائي والسائلي ( الاليكتروليتي والمائي ) للدم بسبب الفشل الكلوي يمكن أن تسبب مضاعفات في جميع اجهزة الجسم بشكل فعلي ، وتشمل القلب و الجهاز العصبي . فمثلآ إذا تزايدت مستويات البوتاسيوم في الدم ( بسبب عدم قدرة الكلى على التخلص من البوتاسيوم الزائد ) ، فهذا يمكن أن يسبب توقف القلب .

الكلى في الحالة الطبيعية تفرز أيضآ هرمونات مهمة ، وإذا لم يتيسر إفراز هذه الهرمونات ، فإن المضاعفات تحدث، فمثلآ تفرز الكلى هرمونآ يسمى اريثروبويتين الذي ينشط انتاج خلايا الدم الحمراء . وفي حالة حدوث فشل كلوي مزمن ، فإنه يتم إنتاج عدد أقل من خلايا الدم الحمراء وتنشأ الانيميا .

تنتج الكلى أيضآ هرمونات تؤثر على ضغط الدم وقوة العظام . ففي الفشل الكلوي المزمن قد تصاب بارتفاع ضغط الدم و لين العظام .

الفشل الكلوي المزمن : عندما تزور طبيبك

أسئلة يوجهها لك الطبيب أو تناقشها معه :

- هل تتبع النظام الغذائي السليم . وهل تم شرح هذا النظام لك بوضوح ؟
- ما مستوى الطاقة والنشاط في جسمك ؟ وهل تغير منذ زيارتك الأخيرة ؟
- هل لديك نقص في شهيتك أو نقصان في الوزن أو غثيان أو قيء ؟
- هل تجد صعوبة في النوم ليلآ ؟
- هل تجد صعوبة في التركيز أو ضعفآ في ذاكرتك ؟
- هل تجد ألمآ في الصدر أو قصر في النفس ؟
- هل تشعر بحكة في الجلد ؟
- هل تشعر بالبرد ؟
- هل تتبول أكثر أو أقل من المعتاد ؟
- هل تتناول أدويتك أو أية أدوية تصرف دون تذكرة طبية ؟
- هل المرض الكلوي الذي تعاني منه وراثي ؟ وهل يجب اختبار افراد عائلتك ؟
- هل بوسعك فعل أي شيء للحد من تقدم المرض ؟
- هل تحتاج إلى غسيل كلى ؟
- هل أنت في حاجة ( وهل يمكن أن تصبح مؤهلآ ) لأن يجرى لك زرع للكلية ؟ وكيف يتسنى وضعك في قائمة من تزرع لهم كلية ؟ هل يمكن أن يتبرع لك احد افراد عائلتك بإحدى كليتيه ؟ هل يمكن أن يتبرع شريك ( أو شريكة ) حياتك أو أحد أصدقائك بكلية لك ؟

قد يفحص الطبيب اجزاء جسمك أو ظائفه التالية :

- معدل دقات القلب ، و ضغط الدم ، و الوزن
- العينين
- اوردة الرقبة
- النبض
- القلب و الرئتين
- البطن ( لمعرفة ما إذا كان موجعآ عند الضغط برفق )
- الكاحلين و الساقين ( للكشف عن التورم )
- درجة الانتباه و التركيز

قد يأمرك الطبيب بإجراء الاختبارات المعملية و الابحاث التالية :

- اختبارات الدم لقياس مستويات المعادن و الاملاح ( مثل الصوديوم ، البوتاسيوم ، الكلوريد ، البيكربونات ، الكالسيوم ، المغنيسيوم ، و الفوسفور )
- اختبارات وظائف الكلى ( مثل نيتروجين اليوريا و الكرياتينين في الدم )
- احصاء كامل لعدد خلايا الدم الحمراء ( للكشف عن الأنيميا )
- تجميع البول على مدى 24 ساعة ( للكشف عن الكرياتينين و البروتين ( بصفة دورية فقط ))

خيارات علاج الفشل الكلوي المزمن :

يعتبر الفشل الكلوي المزمن من الامراض التي تستفحل ببطء ، إلا أنه يمكن الحد من تدهوره عن طريق معالجة العوامل المسببة ، فالمتابعة المستمرة للاشخاص المصابين بالسكري وبضغط الدم المرتفع و/أو بمرض البروستات أمر حيوي وبغاية الأهمية ، وهي يمكن أن تنفذ من قبل فريق من الاختصاصيين .
لكن عندما يزداد تدهور الوظيفة الكلويه ويتفاقم الوضع ، يصبح المريض بحاجة إلى غسيل كلى أو ديال أو ديلزة Dialysis أو إلى زرع كلية .

وهناك نوعان للديلزة :

- الغسيل البريتوني أو الديلزة البريتونية أو الديال الصفاقي : يعمل الصفاق ( غشاء يحيط بأعضاء البطن ) كأداة ترشيح بدلآ من الكليتين ، وهو يمكن أن يجرى عدة مرات في اليوم ويبدل السائل كل 4 – 6 ساعات .
- الغسيل الدموي أوالديلزة الدموية أو الديال الدموي : تقوم آلة بعمل الكليتين ، يؤخذ الدم من وريد في الذراع إلى آلة الديلزه ( ألة الغسيل ) حيث يتم التخلص من النفايات ، ويعود الدم النظيف إلى الجسم عبر انبوب بلاستيكي أو معدني يستخدم لسحب السوائل أو إدخالها، ويبقى المريض بهذه الآلة لمدة اربع ساعات كل مرة ولحوالي ثلاث مرات في الأسبوع .
الفشل الكلوي في المرحلة النهائية End-stage renal disease


يحدث الفشل الكلوي في المرحلة النهائية عندما تهبط وظائف الكلى إلى أقل من 10% من المتسوى الطبيعي ، فلم تعد قادرة على أداء مهامها الضرورية لاستمرار الحياة بالتخلص من النفايات و الماء الزائد من الجسم .
هذه الوظائف المفتقدة يجب أن تقوم بها عملية الغسيل الكلوي أو زراعة كلية جديدة .

ويسمى الفشل الكلوي في المرحلة النهائية والاعراض التي يسببها " تبولن الدم " Uremia

الاعراض :

اهم اعراض الفشل الكلوي هو حدوث نقص في كمية البول الذي يتم إنتاجه يوميآ ( حتى لو زاد عدد مرات التبول ) . قد لا يحدث هذا إلى أن يصير المرض متقدمآ جدآ .
تنشأ الأعراض الأخرى بالتدريج بمرور الوقت ، وقد يشعر المريض بالاعياء و الغثيان و فقدان الشهية .

يتميز الفشل الكلوي في مرحلته النهائية بأعراض أكثر شدة لأن الكلى لم تعد قادرة على ترشيح كميات كافية من السموم والسوائل من الجسم . وقد يصاب المريض بالاعياء و حكة الجلد و الصداع والقيء و الارتباك والتشنجات و قصر التنفس بسبب تراكم السوائل وبسبب الانيميا .
بالاضافة إلى مشاكل في الجهاز الهضمي والقلب

خيارات العلاج :

بناء على درجة الفشل الكلوي ، سوف يصف لك الطبيب علاجات للحد من تقدم المرض وإبطاء ظهور الفشل الكلوي في مرحلته النهائية .
كلما أمكن فمن المهم أن تعالج الحالة الطبية أو العامل الذي يسبب التلف الكلوي .

تركز العلاجات الاخرى على المشكلات الناتجة عن الكلى التالفة . فإذا كنت تعاني الأنيميا ، فقد تتلقى حقنآ من هرمون الإريثروبويتين لتنشيط إنتاج الخلايا الحمر .

يساعد فتيامين " د " و الكالسيوم على منع لين العظام بالاضافة إلى السيطرة على مستويات الفوسفات في الدم التي تتزايد بسبب عدم قدرة الكلى على إخراج الفوسفات . التغذية السليمة أمر أساسي للتأكد من أنك تتناول سعرات كافية .
قد تنصح بأن تحدد كمية البروتين الذي تأكله حتى تقلل العبء الواقع على الكلى في التعامل معه . وسوف يصف لك الطبيب غذاء غنيآ بالكربوهيدرات ومتوازنآ في الأملاح و السوائل .

لاتتناول أية ادوية دون إستشارة الطبيب أولآ ، فكثير من الادوية يمكن أن تتراكم بسهولة إلى مستويات عالية أو سامة في الدم بسبب الكلى التي تدهورت وظائفها .

قد يشترك فريق من الاكلينيكيين في رعايتك ، ويشتمل هذا الفريق على اخصائي في الكلى وعدد من الممرضات واخصائي في التغذية لمساعدتك على تخطيط وتعيين الوجبات . وقد يطلب منك أن تحتفظ بسجل يومي بكميات السوائل التي تشربها وكميات البول الذي تخرجه .

الاشخاص الذين لديهم حالة المرض الكلوي في مرحلته النهائية يكونون عادة قد تمت مراقبة حالاتهم والتعامل معها من قبل اطباء على مدى 10 – 20 عامآ مضت على اساس اصابتهم بالفشل الكلوي المزمن ، وقد تلقوا العلاجات المذكورة .

المرض الكلوي في المرحلة النهائية هو مرض مهلك ما لم يجرى غسيل الكلية بانتظام أو تجرى عملية زراعة الكلية .
الغسيل الكلوي أو زرع الكلية أو الاثنان معآ يمنحان كثيرآ من مرضى الفشل الكلوي في المرحلة النهائية الفرصة بالتمتع بحياة طبيعية نسبيآ .




المزيد من المواضيع

الإلتهاب الكلوي الحاد
العلامات المبكرة لأمراض الكلية
حصى الكلى وطرق علاجه الطبيعية
أمراض الكلى
النظام الغذائي لمرضى الحصوات الكلوية
الالتهابات الكلوية عند الاطفال والبالغين واثناء الحمل
الالتهاب الكلوي الحاد
حصى الكلى – حصوات الكلية – الحصوة الكلوية Kidney Stones
سرطان الكلية ، الكلى Kidney cancer
تضيق أو انسداد الشريان الكلوي Renal Artery Stenosis
المتلازمة المرضية الكلوية Nephrotic Syndrome
طفيليات تسبب تليف الكبد والإجهاض
مرضى الفيروس سي معرضون للإصابة بسرطان الكبد
العلاج المناسب لفيروس الكبد الوبائي C
الفيروس الكبدي سي.. والأطفال
الحبة الصفراء تقضي على فيروس سي
الفيروس الكبدى (virus B)
ماذا يعنى الفيروس الكبدى سي
المظاهر الإكلينيكية للفيروس الكبدى سى
وسائل تشخيص الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) ومضاعفاته
طرق علاج مرضى الفيروس الكبدي (سي)
غذاء مرضى الكبد الفيروسى (سى)
مضاعفات تليف الكبد
الأدوية.. ومرضى الكبد
تساؤلات لمرضى الكبد
أمراض الكلى.. أسبابها وطرق علاجها
كيفية علاج مرض الفشل الكلوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امراض الكلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى احلى بنات النسائى :: حياتك وحياة اسرتك :: صحتك-
انتقل الى: